السيد علي الشهرستاني
25
وضوء النبي ( ص ) من خلال ملابسات التشريع
أمّا فصول الكتاب فهي ثلاثة : 1 ) الأوّل « الوضوء والسنّة النبويّة » 2 ) الثاني « الوضوء في الكتاب واللغة » 3 ) الثالث « الوضوء في الميزان » أمّا الفصل الأوّل « الوضوء والسنّة النبويّة » فقد درسنا فيه الروايات البيانيّة « 1 » والمتعارضة في الباب تحت ثلاث عناوين فرعية : 1 - نسبة الخبر إليه 2 - سنده 3 - متنه مع تقديمنا بحثاً لأسباب منع التدوين وكيفية حدوث اتّجاهين في الشريعة : 1 - الرأي والاجتهاد 2 - التعبّد المحض مع الإشارة إلى أنّ « الناس » المتحدّثين في الوضوء كانوا من دعاة التعبّد المحض والمعتقدين بلزوم نقل ما سمعوه عن رسول اللَّه ، في حين نرى خطّ الاجتهاد لا يرتضي التحديث إلّا بما عُمل في عهد الشيخين . وختاماً أعطينا صورة توفيقيّة للمنقول من صفة وضوء رسول اللَّه في الصحاح والسنن وتوحيد النقلين عنه ( ص ) - بقدر المستطاع - وبيان كيفية وضوئه أمام الناس . أمّا الفصل الثاني « الوضوء في الكتاب واللغة » فقد بينّا فيه أهم سبب من أسباب اختلاف الفقهاء وهو : اختلافهم في الأخذ بالقراءات القرآنية ، لأنّ
--> ( 1 ) إشارة إلى المحكيّ من صفة وضوء رسول اللَّه في الصحاح والمسانيد .